بينما كان كثيرٌ من عشّاق كرة القدم في السعودية والعالم في الأسبوعين الماضيين يتساءلون بخصوص مدى استمرارية أحد أساطير اللعبة كريستانو رونالدو مع فريق النصر، فإن اللاعب السعودي المعتزل يوسف الثنيان، كان يطالب بحسم أمر بقاء حارس المرمى نواف العقيدي في فريق النصر من عدمه.
قد تبدو المطالبة للوهلة الأولى تهكمية، بالنظر لنجومية العقيدي في الذود عن مرمى النصر أو المنتخب، أو لأنَّ ثمة رابطَ قربى صداقة أو جيرة بين اللاعبين، لكن لا الفرضية الأولى سليمة ولا الثانية. السبب أكبر وأنقى من ذلك.
لقد عَرَفت الملاعب، التي ركض فيها يوسف الثنيان ـ مع المنتخب أو الهلال ـ لاعبًا مهاريًّا من طراز نادر، كان لا يحتاج للتفكير أكثر من أجزاء من الثانية لكي يمر من أمام عتاولة اللاعبين في خطّ الظهر، كان أشبه بكائن يتحور من كائن لآخر وهو يجندل اللاعبين واحدًا تلو الآخر، وينجح في غالب الأحيان بتمرير الكرة لزميل من بين أجساد المنافسين، إذا لم يلدغ بها شباك المنافسين أصلًا.
إذا كان الثنيان ـ حتى يوم اعتزاله ـ يُمتع الأبصار بالمهارات الكروية الأخّاذة، فإنه في الأسبوع الماضي جعل مَن يمنّون أنفسهم بصورة مقبولة للمنتخب السعودي في نهائيات كأس العالم، يقفون أمام مطالبته حيارى، إذ لم يتبق أمام انطلاق المونديال العالمي سوى أقل من 18 أسبوعًا، ولئن جَنّبت منها عدة أسابيع لإقامة معسكر تدريبي، فلك أن تتصوّر كم تبقى قبل أن يستطيع المدرب الفني للمنتخب السعودي الحكم على جاهزية اللاعب وأحقيته بتمثيل المنتخب في الوقت المناسب.
من المهم أن نصغي جيدًا للنصح، خاصّةً إن أتى من خبير وعاشق للنجاح في آن معًا، مثل يوسف الثنيان، الذي ألقى حجرًا بقوة في ماء راكدة، في الوقت الذي لم يكن يبدو أن أيًا من إدارة المنتخب أو النادي تحرَّكت بشأن غياب حارس المنتخب عن مشاركة النادي لاعبًا أساسيًا، أما مدرب الفريق فله حساباته التي من المنطقي ألَّا تتجاوز أسوار ناديه، ما لم يكن وراء الأكمة ما وراءها.
التنادي بحل مأزق غياب النجم العقيدي عن حراسة فريق ناديه مرتبط بدوره في الذود عن حراسة منتخب الوطن، وإن كان لا أحد يزعم أنه بغيابه سيغدو المرمى مشرعًا أمام كرات المنافسين، لكن رؤى الخبراء في اللعبة تتّفق إلى قدرات فنية عالية لهذا المشاغب، الذي قد لا يكون مُدرِكًا بعد استحقاقات التفوُّق.
قد تبدو المطالبة للوهلة الأولى تهكمية، بالنظر لنجومية العقيدي في الذود عن مرمى النصر أو المنتخب، أو لأنَّ ثمة رابطَ قربى صداقة أو جيرة بين اللاعبين، لكن لا الفرضية الأولى سليمة ولا الثانية. السبب أكبر وأنقى من ذلك.
لقد عَرَفت الملاعب، التي ركض فيها يوسف الثنيان ـ مع المنتخب أو الهلال ـ لاعبًا مهاريًّا من طراز نادر، كان لا يحتاج للتفكير أكثر من أجزاء من الثانية لكي يمر من أمام عتاولة اللاعبين في خطّ الظهر، كان أشبه بكائن يتحور من كائن لآخر وهو يجندل اللاعبين واحدًا تلو الآخر، وينجح في غالب الأحيان بتمرير الكرة لزميل من بين أجساد المنافسين، إذا لم يلدغ بها شباك المنافسين أصلًا.
إذا كان الثنيان ـ حتى يوم اعتزاله ـ يُمتع الأبصار بالمهارات الكروية الأخّاذة، فإنه في الأسبوع الماضي جعل مَن يمنّون أنفسهم بصورة مقبولة للمنتخب السعودي في نهائيات كأس العالم، يقفون أمام مطالبته حيارى، إذ لم يتبق أمام انطلاق المونديال العالمي سوى أقل من 18 أسبوعًا، ولئن جَنّبت منها عدة أسابيع لإقامة معسكر تدريبي، فلك أن تتصوّر كم تبقى قبل أن يستطيع المدرب الفني للمنتخب السعودي الحكم على جاهزية اللاعب وأحقيته بتمثيل المنتخب في الوقت المناسب.
من المهم أن نصغي جيدًا للنصح، خاصّةً إن أتى من خبير وعاشق للنجاح في آن معًا، مثل يوسف الثنيان، الذي ألقى حجرًا بقوة في ماء راكدة، في الوقت الذي لم يكن يبدو أن أيًا من إدارة المنتخب أو النادي تحرَّكت بشأن غياب حارس المنتخب عن مشاركة النادي لاعبًا أساسيًا، أما مدرب الفريق فله حساباته التي من المنطقي ألَّا تتجاوز أسوار ناديه، ما لم يكن وراء الأكمة ما وراءها.
التنادي بحل مأزق غياب النجم العقيدي عن حراسة فريق ناديه مرتبط بدوره في الذود عن حراسة منتخب الوطن، وإن كان لا أحد يزعم أنه بغيابه سيغدو المرمى مشرعًا أمام كرات المنافسين، لكن رؤى الخبراء في اللعبة تتّفق إلى قدرات فنية عالية لهذا المشاغب، الذي قد لا يكون مُدرِكًا بعد استحقاقات التفوُّق.
