ريشة: الحكم أغفل جزائية النصيري وطرد تمبكتي
نوّه المصري محمد كمال ريشة، محلل «الرياضية» التحكيمي، إلى إغفال الحكم الإسباني ريكاردو دي بورجوس ركلة جزاء للمغربي يوسف النصيري، مهاجم فريق الاتحاد الأول لكرة القدم مقترنة بطرد حسان تمبكتي، مدافع الهلال، فيما أيَّد قرارين مهمين آخرين له خلال مباراة الكلاسيكو، مساء السبت، ضمن الجولة الـ 23 من دوري روشن السعودي «جولة يوم التأسيس».
وشهدت المباراة، التي انتهت بالتعادل 1ـ1، طردًا اتحاديًا، واشتباهًا في ركلة جزاء للهلال، وأخرى للفريق الجدّاوي.
وتعرَّض حسن كادش، مدافع الاتحاد، للطرد في الدقيقة التاسعة بعد إعاقته البرازيلي مالكوم فيليبي، جناح الهلال، أثناء توجهه للمرمى على مشارف منطقة جزاء «النمور».
واتفق ريشة مع القرار بالقول: «جميع اعتبارات الفرصة المحققة توفّرت في اللعبة، فكادش كان آخر مدافع، ومالكوم يسيطر على الكرة، ومواجه للمرمى، وقريب منه».
وأضاف: «تدخل موفق من غرفة تقنية VAR باستدعاء الحكم لمراجعة الحالة على الشاشة، وبعد معاينتها اتضح له وجوب طرد كادش، فألغى الإنذار الذي منحه للاعب في البداية، وأشهر له بطاقة حمراء مستحقة».
وفي الدقيقة 35 طالب الهلاليون باحتساب ركلة جزاء على أحمد شراحيلي، مدافع الاتحاد، بداعي لمسه الكرة اليد، لكن الحكم الإسباني أمر باستمرار اللعب في قرار لقي استحسان ريشة.
وشرح المحلل التحكيمي: «الكرة اصطدمت بمحمدو دومبيا، لاعب الاتحاد أولًا، ثم ذهبت إلى يد شراحيلي التي كانت في وضع طبيعي داخل حيز الجسم ولم تكبره، ولم تكن هناك حركة إضافية منه، والكرة ارتطمت ببطنه أولًا ثم بيده، لذا لا يمكن معاقبته».
وفيما أيدّ ريشة القرارين السابقين للحكم الإسباني، أشار إلى خطأ مزدوج له في الدقيقة 61، على خلفية التحام بين النصيري وتمبكتي داخل منطقة جزاء الهلال.
وأبان الحكم الدولي الخطأ بالقول: «تمبكتي كان متأخرًا بمسافة وركض مسرعًا، وقفز لإبعاد الكرة، ولم ينجح في لمسها، وبدلًا من ذلك ضرب كاحل النصيري الذي لعب الكرة أولًا».
وأضاف: «التدخل قوي وفيه إيذاء للخصم وتوجب على الحكم احتساب ضربة جزاء وإشهار البطاقة الحمراء لتمبكتي».
وحدثت الحالة وقتما كان الفريقان متعادلين بهدف لكل منهما وهي النتيجة التي انتهت بها المباراة.
